كود المنتج: TNW-SZPL-009
الفئات: البذور والنباتات
الزعتر البلدي (Thymus vulgaris) هو زعتر المطبخ الكلاسيكي: نبات معمر دائم الخضرة خشبي ومتماسك، يبقى منخفضًا بارتفاع حوالي 15-30 سم، بأوراق صغيرة رمادية مائلة للخضرة ورائحة دافئة حارة قليلًا تميّز كثيرًا من أطباق حوض المتوسط. في الربيع والصيف يكسو نفسه بأزهار أنبوبية صغيرة بيضاء أو وردية أو بنفسجية خفيفة، طولها حوالي 4-5 مم فقط، وتجذب أيضًا الملقّحات. يحجز مكانه في المطبخ لتتبيل اللحوم والشوربات والخضار المشوية، كما أن شكله المرتب وتحمّله للصقيع يجعله مناسبًا لحواف الأحواض المشمسة أو للتدلّي فوق الجناين الصخرية.
بذور الزعتر دقيقة جدًا وتحتاج للضوء كي تنبت، فانثرها بخفة على سطح كومبوست زراعة رطب، واتركها مكشوفة أو غطّها بطبقة رفيعة جدًا لا يزيد عمقها عن حوالي 0.5 سم. حافظ على حرارة الوسط حوالي 15-21 درجة مئوية، وتحلّى بالصبر: الإنبات بطيء وعادة يستغرق 14-21 يومًا، والتدفئة السفلية الخفيفة تسرّعه. في المناطق المعتدلة تُبدأ البذور داخليًا قبل آخر صقيع ربيعي بحوالي 8-10 أسابيع، ثم تُقسّى وتُنقل للخارج من منتصف الربيع إلى أوائل الصيف. في مصر المناخ مناسب للزعتر تمامًا؛ وأفضل موعد هو الخريف، بالزراعة أو الشتل من أواخر سبتمبر إلى نوفمبر كي تستقر الشتلات خلال الشتاء المعتدل، مع خيار قوي ثانٍ في أواخر الشتاء وأوائل الربيع (زراعة داخلية في يناير-فبراير ونقل من فبراير إلى أوائل أبريل). تجنّب ذروة الحر في يونيو-أغسطس. انقل الشتلات إلى أصص فردية عندما تكوّن حوالي 4 أوراق حقيقية، ثم اغرس النباتات على مسافة 15-30 سم وبين الصفوف حوالي 30-45 سم، في شمس كاملة 6 ساعات أو أكثر يوميًا، في تربة خفيفة جيدة الصرف؛ وفي أشد الأماكن حرًا يُفضّل القليل من ظل بعد الظهر.
الزعتر قليل الاحتياج للتغذية، بل يفضّل الظروف الفقيرة، لذا خفّف من التسميد. الإفراط في التغذية، خصوصًا التسميد الغني بالنيتروجين، يقلّل نكهة الأوراق ويخفض محتوى الزيت الطيّار الذي يجعل زراعة الزعتر تستحق العناء. عادةً يكفي إضافة خفيفة من الكومبوست عند الزراعة. وإن قررت التسميد فاجعله معتدلًا، مثل محلول مخفف من مستخلص السمك في أوائل الصيف، وابتعد عن التغذية الغنية أو الثقيلة.
ينمو الزعتر جيدًا في تربة خفيفة جيدة الصرف ومنخفضة الخصوبة، ويتحمل التربة الجافة والرملية والصخرية والقلوية، ويفضّل درجة حموضة من المتعادلة إلى القلوية حوالي 6.0-8.0؛ أما التربة الثقيلة فتُحسَّن بالكومبوست لتجويد الصرف. حافظ على رطوبة الوسط حتى الإنبات وأثناء تثبّت الشتلات، ثم اسقِ باعتدال واترك التربة تجف بين الريّات، فالنباتات الناضجة تتحمل الجفاف والتربة المبتلة تسبب عفن الجذور. وهذا أهم ما يكون في الدلتا والساحل الشمالي الأبرد والأكثر رطوبة، حيث يكون الصرف الممتاز والتباعد الكافي والتهوية الجيدة هي خط الدفاع الأول ضد رطوبة الشتاء. راقب المنّ والعنكبوت الأحمر على النموات الجديدة وأسفل الأوراق، وعالجها بالصابون الحشري أو زيت النيم/الزيت البستاني؛ وقد تظهر أيضًا خنفساء الروزماري ونطّاط أوراق الميرمية والبزّاق والقواقع. أما الأمراض الفطرية مثل العفن الرمادي (Botrytis) وعفن جذور الريزوكتونيا وتبقّع الألترناريا والبياض الدقيقي فتنشط في الظروف الدافئة الرطبة، لذا يقي الصرف الجيد والتهوية والري المعتدل من معظم المشاكل، ويمكن علاج البياض الدقيقي بمبيدات فطرية أساسها الكبريت أو النحاس. احصد بخفة في السنة الأولى، فالزعتر المزروع من البذور يستغرق نحو سنة كي يتثبّت؛ وبعدها تكون أفضل نكهة قبل تفتّح الأزهار أو مع بدايته مباشرة، وهو في مصر غالبًا حوالي مارس-مايو. قصّ الأفرع حتى مسافة حوالي 10-12 سم من سطح الأرض مع ترك 12 سم على الأقل من النمو، وقلّمه بخفة بعد الإزهار للحفاظ على شكله المتماسك. الزعتر البلدي نبات معمر دائم الخضرة متحمل للصقيع، ويصبح خشبيًا بعد 3-4 سنوات، وعندها يُفضّل تقسيمه أو استبداله.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *
يرجى تسجيل الدخول لكتابة تقييم!